هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـرجٌ عظيـمُ الشأنِ في الأبراجِ
قـد بَـاهَتِ الحمراءُ منه بتاجِ
قلهـرّة ظهـرت لنـا واستنَبطَت
قصـراً يُضـِيءُ بنـورِه الوهـاجِ
فيهـا بـدائعُ صنعةٍ قد نوظرت
نســباً مـن الأفـرادِ والأزواج
وصـنائعُ الزليـجِ في حِيطانِها
والأرضُ مثـلُ بـدائِع الـديباجِ
لبست طرازَ الفخرِ لمّا أن بدا
فيهـا اسم مولانا أبي الحجاج
ملكُ الجلالةِ والبسالةِ والنَّدَى
غَـوثُ الصَّرِيح به وغيثُ الراجي
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.