هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــه درُّ جــوادِكَ الأصـدَى
بـالحقِ أن يُهـدَى ويُستَهدَى
مـا شـئتَ من خلق ومن خلق
عُنقـاً وسـَبقاً جاوزَ الحدَا
يَختالً من فرطِ المراحِ فَمَا
أحلاهُ هَــزلاً شـِيبَ أو جـدا
مـا بيـنَ شـُقرَتِهِ وحُمرَتِـهِ
لــونٌ تَلأَلأ نــورُهُ وقــدا
متوقـد اللحظـاتِ تحسـِبُها
مُلِئَت علـى أعـدائِهِ حقـدا
يسـري علـى الأعداءِ صاعقةٌ
ولمـن يُحبـك كوكبـاً سعدا
ذو غــرة سـالت فتحسـبها
خَيـطَ الصَّبَاحِ بوجهه امتدا
وحـوافرٌ مِثـلُ الزمـرَّدِ في
لـونٍ وإن كـانت صفاً صلدا
جـارى جياد العُدوَتَينِ فما
عرفـت لـه صـَدراً ولا وِرداً
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.