هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطـبٌ كمـا شاءت صروفُ الليال
تَرتـجُ منـه راسـيات الجبـال
عمَّــت وخصــَّت فجميـعُ الـورَى
ضـاقَ بِهِـم ذرع وعـزّ احتمـال
طــارت لهـا ألبابُنـا روعـة
فكـلُّ قلـبٍ فهـو رَهـنُ الخَبال
وأظلمـــت آفاقُنـــا وحشــةً
لحــادثٍ ليـسَ لَـه مِـن مِثَـال
مـا للـرَّدى لا كـان مـن فاتك
تنبـو لـديه عزمـاتُ الرجـال
فــأي دار لــم يَـرُع سـِربُهَا
ولـم يَدُسـهَا بِخُطاهـا الثقال
فلتبكــــه أنـــدلس إنـــه
أوسـعها العدل المديد الظلال
ولتبكـه الخيـل العتاق التي
أعـدِّها ذخـراً ليـومِ النِـزال
وليبكـــه الوفــد يرجــونه
ولتبكـه الـبيض وسمر العوال
وحســـبه مــن شــرف بــاهر
مُخلّـد الـذكر فسـيح المجـال
أن أعقب الملك المنيع الحمى
وخلّـد العـزّ البعيـد المنال
للــه منــه دوحــة أنبتــت
فرعـاً كريمـاً طـاب أصلاً وطال
ومـن كإسـماعيل محـي الهـدى
بصـادق العـزم وحسـن القتال
يـا أيهـا المولى الذي فَضلُهُ
أنطَقَنِـــي رويّــة وارتجــال
لئن أصــبت بالمصــاب الـذي
فـاض بـه للـدمع وكف انهمال
فقــد بقيــتَ سـالماً للـوَرى
فـي عـزّ مُلـكٍ واتصالِ اقتِبَال
وأنـت نعـم الخلـق المرتجـى
والحمـد للـه علـى كـلّ حـال
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.