هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد قـامَ ميلادُ الرسولِ مُبَجَّلاً
ومكَرَّمــاً ومُعظَّــمَ الحُرُمــاتِ
فـي حَضـرةٍ نَصـرِيَّة مَتَّـت إلـى
ذاك الجنـابِ الرَّحبِ صِدقَ متاتِ
لِلّــه مِنهـا دارُ مُلـكِ شـرفت
بأســود غـابٍ للـذِّمار حُمـاةِ
قاموا بنصر الدين إذ لا ناصر
مـن بـأس أعـداء عليـه عداة
والكفـرُ بَيـنَ تضـافُرٍ وتظاهُرٍ
والـدينُ بيـن تنـافُرٍ وشـتاتِ
وَجَـرَى سـَلِيلَهُمُ علـى منهاجِهِم
قُـدُماً فَجَلَّـى سـَابِقُ الغَايَـاتِ
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.