هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِ
عـرى توبَـةٍ أبرمتهـا فاضـمحلَّتِ
تكلّفتهـاحتى إذا مـا اقتنصتها
محـت أم دفـرٍ رسـمها إذ تجلـتِ
تكلّـف مَـن لَـم يأتها عن بصيرَةٍ
فمـا أقبلـت حـتى انثَنَت وتولّتِ
تَجـافَ عـن الـدنيا وأمضٍِ طَلاقَها
طَلاقَ بَتــاتٍ إنَّهــا شــرُّ خِلّــةٍ
تَنَـل طِيـبَ وقـتٍ لم يُكَدِّر صفاؤه
ومشـهَدَ أنـسٍ لـم يُـدَنَّس بغفلـةِ
وتَـرقَ لحـال فـي بسـاطِ كرامـةٍ
أتاكَ بها الهادي المبين الأدِلّةِ
تَلألأتِ الــدُّنيا لِنُــورِ جَبِينِــه
فـولَّيتُ وجهِـي شَطرَهُ فهو قِبلَتِي
تنآءى فحنَّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لاَ
يحـنُّ لـه قلـبي وتنهـلُّ مُقلَتِـي
تَوَسـَّل به يا أيها المُذنِبُ الذي
مَضـَى العمـرُ مِنهُ في شقاءٍ وضلَّةِ
تَـزُوركَ يـا خيـرَ الأنـام مُحَمَّداً
صــلاَةُ شــَجٍ فـي عَـبرَةٍ مسـتهلَّة
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.