هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أيهـا الملـك الذي آلاؤه
تنمـي وتهمـى مـا لها تحديدُ
قسـم الزمـانُ جهـادَهُ وسماحَه
فيـذودُ عَـن دينِ الهُدى ويجودُ
ذو عزمـةٍ لـو للعيـونِ تمثَّلت
فضـرامُ نـارٍ شـبَّ منـه وقـودُ
ذو همـة لـو قـد تَجَلَّى شَخصُهَا
لغـدا لـه فـوق السِّمَاكِ صُعودُ
لأقلـتَ ديـنَ اللهش من عَثَرَاتِهِ
فجـزاؤُكَ التَّمكِيـنُ والتمهِيـدُ
وَكَفَيتَ حالَ المعتدي والمجتدي
هــا ذاك محـدودٌ وذا مجـدودُ
والمجتـدي برجـائه لَـكَ مُصفَدٌ
والمعتــدي بعنــاده مصـفودُ
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.