هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عوجـا علـى رسم الديار وعودا
إن كنتمــا تتــذكران وعـودا
إنــا تعاهــدنا علـى تسـآله
مـن قبل ان سرنا نجوب البيدا
ربـع قضـيت بـه مـآرب لم يزل
تــذكارها اربـا لـدى عتيـدا
طربـي لـذكراها يهيـج صبابتي
فاخــال انــي مـادح محمـودا
رب البراعـة والحسـام كلاهمـا
للـدين والدنيا انبرى تاييدا
رب الخلال الغـر تهـدى حـائرا
حلـف الضـلال وتلهـم التوحيدا
نفد الوفود إلى حماه المرتجى
فتكـاد تحسـبهم لـديه جنـودا
فبغيـث ملهوفـا وينعـش ضارعا
وينيـل مـا لا طارفـا وتليـدا
ينتـابه الراجـون مـن افضاله
مـن كـان منهـم دانيا وبعيدا
تلقـاه ان ركـب الجواد جماعة
وعلى الاريكة في الكمال وحيدا
آراؤه تمحـو المشـاكل مثلمـا
تمحو الدجى شمس الضحى تبديدا
اعلام حـــق راســيات شــانها
ان لا تحـاكى في الخفوق بنودا
ان يعتصـم احد بها يجد الهدى
ويجـد مقـالا في الخطوب سديدا
وذكـاء فكـر ليـس يصـعب عنده
امــر ومـا عنـه ينـد شـرودا
وخلائق مـــا شــابها ذام وان
كـانت لديه منى الحياة عبيدا
لـم تثنـه جـدة الشباب وريعه
ورنـاه عـن ارضـائه المعبودا
بمكـارم الاخلاق سـاد فلـن ترى
ابـدا لها في الجاحدين جحودا
ورث المحامـد عـن ابيـه وجده
ارثـا بـه احيـا ابـا وجدودا
شـهم همـام ليـس يـدرك شـاوه
مـن بـات يشـبع مقلتيه هجودا
مـن قال ان العز يدرك بالمنى
فأهـل عليـه الفند والتفنيدا
ان المعــالي لا تنـال لطـامع
مـا لم يذق في حبها التسهيدا
صـدق الثنـاء علـى علاه كل من
قصـد المقـال ومن يقول قصيدا
لا زال فـي عـز العزيـز معززا
بيــن الأنـام وملجـأ مقصـودا
وأدامـه المـولى لنصـرة حقـه
ركنـا يعيـذ العـائذين وطيدا
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.