هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا كـان خيـر الـدين عنـي راضيا
فما ضائري أن أغضب الدهر والوسعا
هـو البحـر جـودا والصـباح صباحة
ونور الدجى نفعا ولطف الصبا طبعا
جلا فضـله كشـف المخبـأ فـي الورى
فلــولاه لـم يـبرز بحليتـه طبعـا
هـو الاوحـر الفـرد الذي من نواله
يلاقـى المرجـى حيـن يقصـده جمعـا
كريـم لـو ان الـدهر ابصـر جـوده
لعـاوده الاحسـان واسـتهجن المنعا
همــام مـتى يوعـد يعـف وان يعـد
فغيـث العطايـا سـابق برقـه همعا
اذا رمـت سـعدا فـارع مطلعـه وما
عليـك اذا مـا كنـت للنجم لا ترعى
وقـل للـذي ينحـو سـوى بـاب فضله
لعمـرك قـد ضـيعت في غيره المسعى
تغربــت بيــن العجـم اطلـب نـده
فلـم ار من ذا الضرب اصلا ولا فرعا
فعــدت الـى رايـي القـديم بـانه
علا كـل من فوق الثرى بالندى فرعا
ومهمـا تجـد في الارض مناي ومرتعا
فانـا الـى نادى نداه لنا الرجعى
تقــر بمــرأه العيــون وتنجلــي
كمـا ان راوي مـدحه يطـرب السمعا
اذا حــل فــي فيفــا ارض ركـابه
فيا طيب ما ماوى ويا خصب ما مرعى
نصــبت لــواء خافقـا فـي مـديحه
فسـكن مـن روعـي واولانـي الرفعـا
اذا كنـت لا ارجـوه في معنيثي رجا
فـاني اذا لا اعـرف الضـر والنفعا
تعـودت منـه الفضـل فـي كـل حالة
فمــا انـا الا بـابه قـارع قرعـا
ولكنمــا جــدواه تطــوى سباسـبا
الــى وابحـارا فلا ابـرح الربعـا
علــى اننـي منـه لا قنـع بالرضـى
فكيف وعندي الماس يحكى اسمه لمعا
الا هكــذا مـن شـاد مجـدا مـوثلا
ومـن صـنع الاحسان او احسن الصنعا
تنــزه عـن ذام سـوى ان فـرط مـا
حبـاني بـه اشـقى حسـودي ولا بدعا
رايــت جميـع النـاس تقصـد بـابه
بمـا طـاب مـن اقوالهـا وله تسعى
فــالقيت دلــوي مـع دلائهـم فلـم
تكـن نهـزة حـتى علـى طغـت ترعـى
وخلـت لغيـري مـن نضـار ومـن جنى
وفــوز واقبـال كمـا نلتـه شـرعا
كســـاني فخــرا ماســه وجــوابه
وشـهرة ذا التأليف لا يقبل الخلعا
فحــق علــى اليــوم واجـب شـكره
فشـكر الأيـادي واجـب أبـدا شـرعا
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.