هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للّـه مـا أوجـه عبـد الخنـان
فـي ظـل مولانـا مليـك الزمان
ختــان نجليــه اللـذين همـا
للـــدين عـــز وجلال قـــرآن
سـلطاننا عبـد العزيـز الـذي
ليـس له في الجود والفضل ثان
هــابت ملـوك الأرض طـرا حمـى
مقــامه مــن كــل فـاص ودان
مـــا منهــم إلا لــه وامــق
يقلبــه أو شــاكر باللســان
فـي عصـره الزاهـر انظـر تجد
قلـب الأنـام سـاكنا فـي أمان
شــيد هــذا الملــك بالعـدل
والإنصاف بين الناس فالجوربان
قـد يهـدم الظلـم الديار كما
ان يـد العـدل لهـا خيـر بان
مــن نظــرت عينــاه افعـاله
لـم تصـبه بعـد وجـوه الحسان
ومـــن غـــدا يشــمله ظلــه
فمـا عليـه مـن اوار الزمـان
ومـا عليـه مـن دهـان الـورى
حــتى يـبيت منهـم فـي هـدان
ابهـج مـا فـي الكـون احسانه
وحسـنه ابهـر مـا فـي المكان
ورب طلـــق الـــوجه لكنمــا
يــداه عـن راجيـه مغلولتـان
مهنــأ راجــى نــداه معــان
ومــن عــداه فمعنــى مهــان
انــا اذا رمنــا مـديحا لـه
اطاعنــا فيــه عصـى البيـان
فكـــل حـــرف دونـــه آيــة
وكــل لفـظ منـه تبـدو معـان
كــل لســان بــث حمــدا لـه
نخــاله عـذبا كهـذا اللسـان
لــولا معــاليه لغــص الـورى
بمــا تمنـوا مـن صـلاح الاوان
فـذ المعـالي والنـدى والحجى
ومـا نـوى مـن صـالح توأمـان
ان اطـرب اللاهيـن عزف القيان
اواعجـب السـاهين صرف الدنان
فهــو الــذي ليـس لـه مطـرب
ســوى المثـاني وسـماع الاذان
احيـــا الســـلاطين بـــالآئه
كــأنهم قــد بـرزوا للعيـان
وكــل مـا قـد رام مـن غايـة
مكنــه مـن نيلهـا المسـتعان
امســـاؤنا يشــبه اصــباحنا
مــا دام فيـه نـوره يسـتبان
فهــــذه الارض بهـــا نيـــر
وفـي السـماوات العلـى نيران
وان تكـــن ابحرهـــا ســبعة
فبحـر جـدواه غنـى عـن ثمـان
حماســة الاســلام تفــتر عــن
ســماحة فــي وجهـه والبنـان
يــتيه وجــه الارض عجبـا اذا
انبأهــا المنـبئ بالمهرجـان
يــوم تــرى مــوكبه حــافلا
منتظمــا مثـل عقـود الجمـان
ووجـــه مولانــا مضــئ كمــا
اضـاء احلاك الـدجى الزبرقـان
ان يفتخــر مجـد بتعـداد مـا
لــه علـى جـاد مـن الامتنـان
ففخــــر مولانــــا بـــالآئه
فـاقت علـى العد بغير امتنان
مـا زال شـكران الـورى تاليا
لشــأوها السـابق فـي كـل آن
قــد قــارن التوفيـق اعلانـه
والـبر نجـواه ونعـم القـران
فلــم يكــن واللـه مـن سـره
وجهــــره ذام ولا بعـــض ذان
سـبحان مـن يختـص بالفضـل من
يشـاء تفضـيلا ومـا شـاء كـان
أيــده الرحمــن مــا أرخـوا
للــه مـا وجـه عيـد الختـان
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.