هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للدولــة العليــا علــى ومـآثر
يشــدو بهـا يـوم الفخـار الآثـر
ساســت ممالـك ليـس يعلـم حـدها
ولغاتهــا الا العليــم القــادر
وكانمــا هــي اللغــات جميعهـا
لغـــة فكـــل مــادح او شــاكر
سـر حيـث شـئت مـن البلاد فلا ترى
الا النعيـم ومـا اشـتهاه الناظر
فكانمـــا آجامهـــا ورياضـــها
فــي حلـق حاسـدها قنـا وخنـاجر
ود الاعــادي ان يســفوا تربهــا
فيهــم كبــاد مــن احـاح ثـائر
كلا وربـــــك لنينـــــالوا ذرة
منــه واســياف الخليــف خـوافر
عبــد العزيـز معـزز الاسـلام مـن
هــو بالنــاوئ والمكـاثر ظـافر
ســلطاننا الاسـمى الـذي بنجـاره
وفعــاله كــل الملــوك تفــاخر
حســب صــميم لــم تشـبه نقيصـة
ســــيان اول مــــدحه والآخـــر
ايــان قيــل اللـه اكـبر عظمـت
اوصــــافه ودعـــاؤه متـــواتر
تزهـو المنـابر باسـمه وتـود لو
ان شـاركتها الـدهر فيـه منـابر
غــر الجهـول انـاته فطغـا وقـد
قـال اتقـوا غيـظ الحليم الحاشر
ان كـان لـم يـرض المعـادي عفوه
فلســوف يرضــيه انتقــام قـاهر
هــذا اميــر المــؤمنين امـانه
مــن كــل خــوف جنــة ومغــافر
ان الــذي نصــر النــبي محمـدا
قــدما لينصــره ونعــم الناصـر
هـــذا خليفتــه وناصــر دينــه
ومجيــر امتــه بمــا هــو آمـر
نفـــذت اوامـــره فهــن اســنة
ومضـــت نــواهيه فهــن بــواتر
وعلـــت معــاليه فهــن كــواكب
وجلـــت معــانيه فهــن جــواهر
فــي كفــه نعـم لمـن هـو شـاكر
وازاءهــا نقــم لمـن هـو كـافر
فـي الشـرق ثـم الغـرب عم فخاره
فليفخــرن بــه الـذي هـو فـاخر
ان تحصر الشعراء ما ابتدعوا فما
يحصـى ابتـداع العـرف منـه شاعر
لا غــرو ان العبـد يصـبح ناظمـا
وعليــه مــولاه الايــادي نــاثر
ان المطيــع لــه ســعيد فــائز
والخاســر العاصـي وبئس الخاسـر
كـم منـة منـه تفيـض علـى الورى
فكأنهــا غيــث الربيـع الهـامر
سـيان فـي جـدواه مـن يـدنو ومن
ينــأى ومـن هـو غـائب او حاضـر
لمـا درى مـا مـس اهـل الغرب من
ضــر تفطــر مــن جــراه مـرائر
امــر البــواخر ان تسـير بـبره
فســـرين حافلــة وهــن مــواخر
فلأهــل تـونس والجـزائر ان تـرى
أبصــارهم مــا ألهمتــه بصـائر
ولاهـل طنجـة ان يقولـوا ان تـرث
فــاس فــان لنــا فـروق تبـادر
إنــــا نهنئه بعيــــد جــــده
فيـــه لأعنــاق الأعــادي نــاحر
لا زال للاســـلام غوثـــا يرتجــى
مــا دام لاسـم اللـه منـا ذاكـر
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.