هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وردت إلـــى خريــدة تتــورد
حسـنا ومـن شـرف المقام تسود
ســاءلتها عمـن يجـاب دعـاؤه
لعلاء ســودده فقــالت احمــد
مـن فاض بالعذب الفرات بنانه
وهــو الـذي يعلـى حلاه يشـهد
هـذا فـرات سـائغ يروى الصدى
بيـن الـرواة ثنـاؤه هو مورد
زادت بـه الشهباء حسنا لا يفي
وصــف بــه ولـو انـه يتعـدد
هـذا الـذي قـد كنـت ارجوانه
تحظــى بـه كـل البلاد وتسـعد
فـاليوم آتانا المهيمن سؤلنا
كرمـا واحسـانا فمـن ذا يجحد
يا ليت في بغداد دجلة قد جرت
مجـرى الفرات ومثل حمدي يوجد
حـتى تكـون علـى مثـال واحـد
كـل الربـوع قريبهـا والابعـد
فكفـاك فخـرا يـا عزيـز مجلة
هـي فـي عيون الناظريها اثمد
مـن دون جـوهر لفظها وبيانها
نظـم اللالـئ والجنـى والعسجد
اهـديتني صـلة الـوداد وانني
مـا دمـت حيا فهي في عنقي يد
وسـبقتني للمـدح وهـي فضـيلة
اخـرى فـانت المفضـل المتودد
هـذي خلائق ليـس يخلـق مـدحها
بـل لا يـزال على المدى يتجدد
مــا حازهــا الا كريـم ماجـد
فـي جمـع اشتات المحامد اوحد
مـن طـاب محتـده زكـت اخلاقـه
ان الدليل على الطباع المحتد
ولــرب جمـع ان عـددت رجـاله
كـثروا ويغنى الحر عنهم مفرد
اشـربت حبـك فـي الفواد وانه
عهـد وان طـال البعـاد موكـد
يا ليت ما بيني وبينك من نوى
يطـوى كمـا يطوى السجل ويفقد
يـا ليتنـي اهـديك مدحا لائقا
بمقامــك الاعلـى كمـا اتعمـد
لكـن همـي لـم يـدع لـي طاقة
ولـذاك بـاب الشعر دوني موصد
هـذا الـذي قد جاءني منه على
جهـد ولا عتـب علـى مـن يجهـد
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.