هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمديــح والـدة العزيـز نشـيد
قثناؤهـــا للعــالمين نشــيد
لمـا اتـت بشرى اقتراب قدومها
كطـادت فـروق مـن السرور تميد
واستبشـر الفقـراء ان سـيظلهم
عيـش كمـا كـانوا بغـوه رغيـد
فـي مصر من احسانها ما لم يغب
معهـا بلـى هـو دائمـا مشـهود
ان يشـجها منهـا الفراق فانها
علمــت يقينــا انهــا سـتعود
فـالله حـارس ذاتها حيث انتوت
ولهـا يصـاحب مـن رضـاء جنـود
زادت علـى وصف الرجال على كما
صـفة ا لانـاث على الذكور تزيد
لـو كان يخلد للمآثر في الورى
احــد لكـان لهـا بـذاك خلـود
لـم يختلـف دينـان في تفضيلها
ســيان فيـه الشـرك والتوحيـد
فهـي التي يجب الثناء لها على
مـا انعمـت والحمـد والتمجيـد
احيـت قلوبـا بالفضـائل مثلما
احيـى المسـاكن فضلها المورود
كــم منـة اسـدت فحـق لـذكرها
فـي الـذاكرين وان فنوا تخليد
ان نبتكر في النظم معنى تبتكر
نعمــا وان زدنــا بـه فتزيـد
اكــرم بســيدة ترفــع قـدرها
حــتى اسـتقل لـذكره التحميـد
لـو لـم يكن منها السماح سجية
مـا اقـدمت يومـا عليـه الصيد
ذات مــبراة لهــا مـن نفسـها
ابــدا عليهــا قرقــب وشـهود
ان يبهـر البلغـاء باهر وصفها
ففعالهــا وصــافها المحمــود
ان الســحاب يغـار مـن آلائهـا
فلـذا اسـتهل اليـوم وهو يجود
وكـذاك كـان مع العزيز نجيبها
فكــأن ذلــك دابــه المعهـود
دامــا بــاوفر صــحة وســلامة
وزماننــا بهمــا جميعـاً عيـد
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.