هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وهـم الـذين كسوا قوام جوائبي
ثوبـا من الفخر الذي لن يبذلا
وجلوا مقامي في الوقائع بعدما
ازرى بـه صـدأ فلـم يـك يجتلى
واذكـر رفاعـة ذلك العلم الذي
ملأ المــدارس علمــه والمحفلا
تزهــو الجـوائب لازدواج كلامـه
بكلامهـا زهـو المليحـة بالحلى
مـن اجـل ذلـك انتجـت شكرا له
ابــدا يزيــد تــاثلا وتاصـلا
لـو كنـت اسـتقرى حساب جميعهم
لاتـى إلـى يـوم الحسـاب مؤجلا
ومن الفخار لنا اذا طاب الثنا
ان نمـدح الملك العزيز الافضلا
مــن جـوده اغنـى واقنـى آملا
ووجـــوده ســر الملائك والملا
فــي كـل فعـل قـد قضـاه منـة
وبكــل لفــظ قـاله آلـت إلـى
تمضــي الامـور بعزمـه وبعـدله
فـاذا المضـي يضارع المستقبلا
لا يخطـئ المسـتور منهـا رأيـه
ابـدا وليـس لـديه شـيء معضلا
افلا تـرى كيـف استصـح زماننـا
بفعـاله مـن بعـد مـا قد خبلا
فهـو الـذي صـدق البليغ بوصفه
اذ قـال احسـن ما يكون واجملا
قـد علـم الادبـاء وصـف كمـاله
نظـم البـديع فطولـوا وتطـولا
اهـدى الملوك اليه فخر سماتهم
لمـــا رأوه بالكمـــال مكللا
وهـو الـذي باحاسـن الاخلاق قـد
نــال الفخــار جميعـه وتجملا
فـالله نسـأل ان يطيـل بقـاءه
ما رتل التالي الكتاب المنزلا
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.