هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن أطــرب الأسـماع مـدح مهـذب
فمديــح إسـماعيل أعظـم مطـرب
الصــدق حليتـه فكـان جلاؤه ال
صـديق يـروى عنـه طيـب المنصب
كـم سـامع عـن نبلـه مـن مغرب
ومعــاين مـن فضـله مـن معـرب
فـي مصـر من آثاره ما طاول ال
أهـرام طـولا في الزمان المجدب
ففعـاله منهـا الغنـاء لمعـدم
وبنــاء تلـك لغيـر شـي مـوجب
واحـب عبـد للمليـك مـن انتحى
نفـع العبـاد بفرصـة المـترقب
امثـال إسـماعيل مـن تشـدو له
زمـر المحافـل باثنـاء الطيـب
متفـــرد للــه فــي معروفــه
ومـن السـيادة يغتـدى في موكب
مــن لا يخيــب راجيـا لنـواله
ولـو انـه اسـتجداه ابعد مطلب
شــهم ليــومي كــرة واريكــة
كفــؤ لقــومي مزبـر او مقضـب
تلقـاه مـا بين الصفوف مصاولا
مثــل الهصــور بـبزة لا مخلـب
مــا قــال لا الا وآلـت كـالالي
نفعـا لنفـي محـرم فـي المذهب
كـل القلـوب علـى محبته انطوت
فاللسـن تنشـر مـدحه في الاحقب
لـو كنـت حسـان البلاغة لم اكن
بعـض الثنـاء عليـه بالمستوعب
اولاه ســيدنا العزيــز ولايــة
كـبرى فقـام بهـا قيـام مجـرب
فاعــد اعمــال الفلاح لمتعــب
واجــد آمــال النجـاح لمعتـب
وابــان عـن حـزم وعـزم صـادق
فيمـا قضـاه مـن الامـور مـدرب
حـتى اسـتوى فـي مـدحه وثنائه
كـل الـورى مـن حاضـرين وغيـب
تلـك المعـالي لا ينـال مرامها
كــم تعبـت خلقـا ولمـا تكثـب
كالبـدر تنظـره قريبـا حين اذ
هـو فـي التمـام لمشرق ولمغرب
تلـك المكـارم ليس يمكن حصرها
ابــدا لمقـول مطـرى او مطنـب
لا يزدهيــه ســودد عــن ضـارع
كلا وليــس بمعــرض عــن مسـغب
سـالمت دهـري بـالامير وباسـمه
فلقد كفاني العمر غاية ما ربي
ان الــذي نعــش البلاد بعـدله
يحيـى كـذلك اهلهـا ويمـر بـي
مـن ذا يصـدق ان نفسـا حالكـا
يهـدى إلـى رائيـه طلعـة كوكب
فلاشــكرن لــه ايــاديه الـتي
روت عظــامي بــالنعيم الصـيب
ولأنظمـن مـن المـدائح فيـه ما
إن قيـل أطـرب كـل من لم يطرب
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.