هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلا عنــي سـلامك يـا خليلـي
من الأشجان ما يقذى الجفونا
أكـاد أرى بهـا صـبحي ظلاما
وأسـباب الأمـاني لـي منونا
فكـم مـن مـؤنس فارقت رغما
وكـم مـن مـوحش القى قرينا
وكـم مـن مـأرب قـد ند عني
وغــادرني ائن لــه انينـا
وما انا واجد في الناس طرا
علـى وطـري واشـجاني معينا
فامــا قــابض كفيـه لؤمـا
وامــا مفلـت دنيـا ودينـا
كـأن الناس قد صاروا ذئابا
تنـوش الغـث نوشا والسمينا
اذا اوهمـت ان بهـم قمينـا
بخيـر عـاد مـن امـم قمينا
وان تقصـد بسـاحتهم خـدينا
تصــادفه دخانـا او اتونـا
كــأن الهجــر عنـدهم ادام
ومن وضر الخنى وردوا معينا
اذا باعـدتهم هـاجوا جنونا
وان دانيتهـم مـاجوا مجونا
يحـارب دهرنـا من كان سلما
ويختـان الـذي يبقـى امينا
وذلــك دأبـه فينـا قـديما
فلا تعجـب لفعـل كـان دينـا
اراك دريـت شـاني راثيـالي
فهل ادراك ما اجرى الشؤونا
بعــاد احبــتي عنـي وانـي
احــن إلـى وصـالهم حنينـا
ارانـــي بعـــد فرقتهـــم
كآبـة والـد فقـد البنينـا
فمـا بـي في نهاري من حراك
ولا فـي ليلـتي القـى سكونا
فيـا طول ائتراقي واحتراقي
علـى بعـد الاحبـة اجمعينـا
وانـت اعزهـم عنـدي مقامـا
فـدم بـالله معتصـما مصونا
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.