هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فخـر مصـربان فيهـا مليكـا
عـم مـن ناء او دنا انعامه
كـل يـوم لـه صـنائع تـروى
هــي للملـك ركنـه ودعـامه
كـل مـا رامـه قضـاه بعـزم
فكـأن الزمـان طوعـا غلامـه
او كـأن السـحاب حـافظ مال
عنــده ليــس دونـه اقلامـه
محــق الظلـم عـدله فتملـى
بالامـان الانـام وهـو مرامه
ينعـش الـروح قربه واذا ما
فـاه حـبي ميت الاماني كلامه
في رضى الله والخليفة مسعا
وبــالخير بــدؤه وختــامه
مـن يـديه للعرب تجرى حياة
وباعنـاق الروم يمضي حمامه
وطئتهــم جنــوده فتظنــوا
كـل فـرد فنـدا وهـم اعلامه
عـن ابيـه وجـده العفو عمن
تاب لكن على المصر انتقامه
طـاب بيـن الملـوك ذكر علاه
وعلا قـــدره وعــن مقــامه
عمـرت مصر زادها الله عمرا
نـا واغنـت قطينهـا ايـامه
قد حوت من مآثر الفخر مالا
ينقضــي حمــده ولا اعظـامه
وتلاهـا مـن بعـد مجلس شورى
مـن كبار الاهلين كان وئامه
شـكر اللـه سـعيه فيـه ارخ
يوم عيد العزيز طيبا نظامه
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.