هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفِي الْحَيِّ بَيْضاءُ الْعَوَارِضِ ثَوْبُها
إِذَا مَـا اسـْبَكَرَّتْ لِلشـَّبَابِ قَشِيبُ
وَعِيــسٍ بَرَيَناهَـا كَـأَنَّ عُيُونَهـا
قَــوَارِيرُ فــي أَذْهَـانِهِنَّ نُضـُوبُ
وَلَســـْتَ لِإنْســـِيٍّ وَلَكِـــنْ لِمَلْأَكٍ
تَنَــزَّلَ مِـنْ جَـوِّ السـَّمَاءِ يَصـُوبُ
وَأَنْـتَ أَزَلْـتَ الْخُنْزُوانَـةَ عَنْهُـمُ
بِضـَرْبٍ لَـهُ فَـوْقَ الشـُّؤُونِ وَجِيـبُ
وَأَنْـتَ الَّـذِي آثـارُهُ فـي عَـدُوِّهِ
مِـنَ الْبُـؤْسِ وَالنُّعْمَـى لَهُنَّ نُدُوبُ
عَلقَمَةُ بنُ عَبَدةَ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، وَيُلَقَّبُ بِالفَحْلِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقِلٌّ، كانَ مُعاصِراً لاِمْرِئِ القَيْسِ وَلَهُ مَعَهُ مُساجَلاتٌ، جَعَلَهُ ابنُ سَلّامٍ مِن شُعَراءِ الطَبَقَةِ الرّابِعَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وكانَ كَالنّابِغَةِ يُنادِمُ الحَارثَ الأَصغرَ الغَسَّانِيِّ والنُّعمانَ الثَّالِثَ أَبا قابُوسٍ اللَّخميَّ، وَقد أَسَرَ الحارِثُ الغسّانيُّ أَخاً لِعلقمةَ اسْمُهُ شَأْسٌ فَشَفَعَ بِهِ عَلْقَمَةُ وَمَدَحَ الحارِثَ بِأَبْياتٍ فَأَطْلَقَهُ، تُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 20ق.هـ/603م.