هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـاس النـوى ملئت الى اصبارها
وتنـوعت فحكـوا الـى اصـمارها
فـاعجب لهـا كاسا يشب لها لظى
قـد لـوعت كبـدي بلفـح اوارها
عللـت نفسـي اليـوم وهي عليلة
بالوصـل اذ هو غاية استبشارها
فكانهــا قــد بشـرت بحياتهـا
او حييــت ببشــارة اسـتثارها
لكنهــا قــالت لتلــك تعلــة
طـالت لياليهـا كطـول نهارهـا
قــد طالمـا منيتنـي ووعـدتني
فـارى عـداتك كالعـادة فوارها
هــذي شـهور قـد تقضـت والـذي
اهـواء ليـس يلـوح فـي آثارها
مــع انــه قمـر وليـس بممكـن
ان الشـهور تـبين عـن اقمارها
قمـر العلـى والمجـد احمد عزة
نسـل السـيادة مرتـد بفخارهـا
الاروع النـدب المهـذب مـن لـه
صـيت يبـاري الريح في تسيارها
ملا البســيطة نظمـه حـتى غـدت
اشــعاره فيهـا طـراز شـعارها
فـاذا نظمنـا بعـده لم نلق من
صـدر لحفـظ القـول في اقطارها
بزغــت قصــائده علـى فخلتهـا
شمسـا يحـار الطرف من انوارها
فثملـت مـن اسـكارها ولثمت من
ابكارهـا وشـممت مـن ازهارهـا
جبلـت علـى حفـظ العهود طباعه
فطباعنـا جبلـت علـى اكبارهـا
اقلامــه للــدين مــن اركـانه
ولدولــة الإسـلام مـن انصـارها
ومـتى يفه فاللؤلؤ المنثور من
الفــاظه بنظامهــا ونثارهــا
سـر النجابـة مـن اسـرته بـدا
وبـذاك نـدرك معنيـي اسـرارها
مـن عترة الفاروق تفتخر الورى
بنجارهــا وتجـل مـوطن جارهـا
كـانوا وما زالوا نجوما للهدى
مـن ثـابت منهـا ومـن سـيارها
وصـلوا وليهـم حظـى وصلوا عدو
هـم لظـى فالويـل مـن اوغارها
تـاهت بهـم ارض العراق وفاخرت
كــل البلاد بتربهــا وسـرارها
ما فارق الحدباء في الاخلاق وال
ابـداع فـي نظـم حـبيب ديارها
حــبي لاحمــد مـا حييـت سـجية
مـا ان يحيل البعد من اطوارها
انـت الـذي اعنيه بعد المصطفى
فهـو كمـا للنفـس مـن اوطارها
همــدت قوافينــا واقـوت سـبة
فشــببتها ورفعــت اس منارهـا
داليــة كــانت فـدالت بيننـا
رأيــة فالــدر مــن ادوارهـا
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.