هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأحمــد جــودت مـدح يجـاد
فـزده منـه مـا مد المداد
وزيــر للـوزارة منـه ازر
مشــير اذ اشــارته سـداد
عليــم صـدره للعلـم حـرز
فمنــه كــل فقـه يسـتفاد
دعـام الـدين في قول وفعل
وللملـك المعـز لـه عمـاد
تضـيء لنـا بغرته الدياجي
ويكثبنـا بحكمتـه الرشـاد
توشـح بالكمـال فكـل ثـوب
يقــل بـه يليـق ويسـتجاد
إذا ذكــرت منـاقبه لقـوم
حسـبتم مـن الصهباء مادوا
ولـو قسمت على كل البرايا
لمـا بقـى امرؤ عنها يذاد
رأته الدولة العليا هماما
لكــل مهمـة نعـم العتـاد
فـــولته ولايــات صــعابا
وكـان لهـا عليـه الاعتماد
فـذل له الجموح من الأماني
وياسـره مـن البهم الشداد
ودان له المقاوم والمقاوى
وطـاوعه المعانـد واللداد
ودبــر كـل امـر بالتـاني
فتـم علـى ارادتها المراد
إذا مـا رام امرا لم يفته
فـان عـز اقتـداء فاقتداء
فيحكمــه فيبعـد عنـده ان
يقـول النـاس من عوز سداد
مـتى نظـر الغـوى له صلاحا
سـرت عنه الغواية والفساد
تـوقره الملـوك اذا راتـه
وتكرمــه الملائك والعبـاد
ففـي كـل العيـون له رواء
وفـي كـل القلـوب له وداد
لـه فـي نفع اهل الارض طرا
مبــادرة وجــد واجتهــاد
فكـم مرعـت بمنظـره وهـاد
وكــم عمــرت بمحضـره بلاد
جميـع الناس مدحته اجادوا
وكلهـم بهـا طربـا اشادوا
ليهنـئ خطـة الشـهباء عدل
يجللهـا بهـا طربا اشادوا
لئن حرمـت مغانيهـا ثريـا
فـذا بـدر يضـئ به السواد
ترفـع شـانه عـن كـل شـين
فمـا تحـوى مماثله المهاد
كذا من يصدق السلطان سعيا
فمـن رتب العلى ابدا يزاد
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.