هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـؤاد الدولـة العليـا امان
مـن الايـام ان غـدر الزمـان
تلـوذ بـه الـورى طرا وترجو
رضـاه حيـث كـان وحيث كانوا
همــام لا بكــل العـزم منـه
وان كــل المهنــد والسـنان
بعيـن الملـك مـن مـرآه نور
ومــن آرائه العليــا تصـان
وفــي افعــاله للــدين عـز
ومـن اقـواله الـدنيا تـزان
يــدبر كــل امــر بالتـأني
وان يعجـل فـذا للغيـث شـان
اذا زجـر الاعـادي يـوم بـاس
فامـا ان يهونـوا او يهانوا
وان يعمـل حسـاما او براعـا
فامـا ان يحينـوا او يحانوا
تحــدث عـن السـنة البرايـا
ومـا هـي فـي الثنا الا لسان
اذا مـا النـاس شفهم امتهان
ليختــبروا وشـافهم امتحـان
فشـان الصـدر مثل الشمس باد
فمـا يخفيـه عـن افـق عنـان
تــترجم عــن سـريرته فعـال
بافصـح مـا يقـول الترجمـان
بـه شـان الصـدارة زاد فـرا
فينــزل دون رتبتهــا كيـان
فمـا دانـاه فيهـا قبـل صدر
ولا قانــاه فيهــا قــط ذان
يعظـــم قـــدره دان وقــاص
ويكـــبره ســماع او عيــان
نـرى فـي كـل يـوم منه شانا
وافعـالا يضـيق بهـا البيـان
فمـا فـي العـد يحصيها زمان
ولا فـي الحـد يحصـرها مكـان
يمــن ومـا ينغـص منـه منـا
مـدى مـا امتـن مـن وامتنان
ههو الفرد الذي جمع المعالي
وقــد شــتت فاغلاهــا صـيان
فمنهـا النجم عنا في احتجاب
ومنهـا الشـمس يلزمـه العلان
قفـا سـنن الليـل فعـز ضـيف
لــديه حيـث تمـرئه الجفـان
وحقـــا ثانيـــا للّــه ادى
ختــان حفيـده نعـم القـران
همـا ركنـان للمجـد اسـتعزا
بســؤدده فــذاك المســتعان
لعــزت عــزة ولمصــطفى مـن
جلاء حكمـــة فيـــه تبـــان
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.