هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مررت على الربوع فغاب صبري
مغيـب بـدورها عـن كـل خدر
فيـا عجبـا لشاني اذ تراني
عليهـا واقفـا والدمع يجري
بهيجنـي نئيـج الريـح فيها
فاحسـبها اذاعـت صـون سـرى
قد انتهكت حريم الترب منها
فــذرت تـبره فـي كـل قطـر
ومـن لـم ان البـده بـدمعي
والا بــالحرى فيعيـه صـدري
شـفاء مـن جـوى فيـه مقيـم
مـذ اسـتهواه عشقا اهل بدر
الا يـا سـائق الاظعـان رفقا
بقلـب شـج جنيبـك حين تسرى
ولـو انـي اطقت السير يوما
سـحرت العيـس عن رمل يشعرى
ولكنــي صــريع عنــد ربـع
ولـم اقـض الطواف به لجبري
افكــر فــي لقـائهم كـاني
اشـتغلت بمدح عبدالله فكري
اديب العصر قد ارى افتخارا
علـى الادبـاء فـي نظم ونثر
اذا مـا خـط فـي طرس سطورا
فــذلك للعــديم مغــاص در
وللمــثرين بشـرى بالامـاني
وفـأل بازديـاد غنـى ويسـر
يزيـدك ريـم منطقه اعتقادا
بـان سـيزاد مـن عـز وقـدر
ولـم لا وهـو حلـف للمعـالي
ومــولى كــل احســان وبـر
حـوى فـي صـدره علما ودينا
قرينــي سـؤدد وعلـى وفخـر
فايــا تســتفد منـه يفـده
وقـد اغنـاك عـن زيد وعمرو
اميــن ناصــح شــهم نزيـه
عفيـف النفـس فـي سـر وجهر
فليـس الفضـل الا فيـه يربى
وليـس الوصـل الا منـه يبرى
وليـس العلـم الا عنـه يروى
وليـس الـراي الا منـه يورى
تنـزه مـع كمـال الخلق منه
عـن الـدعوى وعـن صلف وكبر
فتحســبه وانــت لـه جليـس
لنـزر مـن علوم القوم يدرى
ومـا تـدري جياد الخيل الا
اذا جربتهــا فـي يـوم كـر
رآه عزيــز مصـر ذا مزايـا
فقربـه اليـه علـى التحـرى
فمنهــا انــه نــدب يرجـى
لكــل مهمــة وعظيــم أمـر
وان لــه مســاعي كـل يـوم
تـديم عليـه مـدحا كـل دهر
لـه همـم علـى قدر المعالي
فتوشـك ان تكـون لـدات عمر
ارب بمصـر فهـي بـه تبـاهى
ولكــن صـيته فـي كـل مصـر
تمتعنــا بحضــرته زمانــا
وغـاب ولم يغب عن عين فكري
فابصـره مـتى صـغت القوافي
وادعـوه مـتى مـا ضاق صدري
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.