هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ان الاميـــر محمــدا مفضــال
مـــن آل رســـلان ونعــم الآل
كـثرت مـآثره مذ اقتبل الصبى
والمــرء تظهـر سـنه الاعمـال
كـم مـن غلام عد شيخنا بالحجى
وشـيوخ سـن فـي النهـى اطفال
ذي قسـمة المـولى فمنـا واحد
مــثر وآخــر مــاله مثقــال
زان المجــالس قـوله وفعـاله
نعمـت ونعـم القـائل الفعـال
يسـبي النهـى بفصـاحة وبلاغـة
ينسـاب فـي سـحريهما الجريال
ســيان فـي نظـم ونـثر قـوله
فصــل وحكــم لا يليــه عـدال
قـد الف الكتب التي شهدت بان
اصــحاب آرســطو عليـه عيـال
فاجـاد فـي التاريخ أي اجادة
وبكــل فــن لـم يفتـه مقـال
وحكـى بالسـنة الاعـاجم ما به
قـد فـاقهم فجـاله مـا جالوا
هـذا الذي يروى الصدى بشروحه
وســـواء فيهــا لعلــع اوآل
اذ لا يقــول سـوى بنـص ادلـة
مــا بعـدها للممـترين جـدال
سـل عنـه في لبنان وهو اميره
كيــف الرجــال ببـابه سـؤال
امـا لعلـم او لفضـل او نـدى
فالكـل منـه على السواء ينال
لـو طاوعوه لاصبحوا حظى الورى
تقنيهـــم الاعمــال والآمــال
لكنهـم تبعوا الغواية والهوى
فغـدوا ورأيهـم الـوخيم نكال
شـــهم يــدبر للبلاد يراعــه
مــا لا تــدبره لهـا الابطـال
واذا دعـا يـاللنزال فما ترى
مــن للنـزال تشـوقه الاهـوال
مــن آل رسـلان فكـم مـن سـيد
فيهــم اطــاعت امـره اجيـال
قـد رشـحوا للمكرمـات وللعلى
ولان يطاعوا ان قضوا او صالوا
ومحمـد مـن بينهـم كالبدر ما
بيـن النجـوم لـه الكمال خلال
كانت جوارحنا تحاسد في النوى
فـاليوم قـد شمل الجميع نوال
حمـدا لمـن سـر القلوب بقربه
وبحمـــده تتيســـر الاحــوال
فلطالمــا كنـا نـروم لقـاءه
وتصــدنا عــن ذلــك الاشـغال
فـاليوم صـدق سـمعنا ابصارنا
بـل زاد مخـبره على ما قالوا
لا غرو ان اربت علاه على الثنا
فــالبحر ليـس يكيلـه مكيـال
انــي لاول عــاذر مــن فـاته
مـدح الاميـر ففـي ثنـاي مثال
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.