هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـروا والوجـد في الاحشا باق
فمــا طرفــي لغيرهـم ببـاق
والقــوني علــى مقلاة يــأس
الاقــي مـن اسـاه مـا الاقـي
فيـا قلـبي المعين على شوقي
ويا دمعي المعين من اشتياقي
الام تخازمــان علــى شــقآي
وبينكمـا سـياج الصـبر شـاق
وحتــام التعلــل بالامــاني
ومـا تشفى العليل من الفراق
نحبـت مـن البعاد فما اساني
وطـول اسـاي لم ينف ائترافي
ومـا رقـأ المـدامع طيب رجو
ومـا ارجـى الفواجـع طب راق
ومــن يــك ضـره منـه فـاني
يرجـى النفـع من فرق الرفاق
ومـالي اكـثر الشـكوى هلوعا
ولـي مـن فضـل ابراهيـم واق
مـن الحـدب الـذي يعني حنوا
لــه لقــب لــذي كــرم ملاق
امـام العصـر ان يفصل عدالا
فمــا هـو بعـد داع للشـقاق
اذا مـا راب امـر حـاد عنـه
ويسـعى لليقيـن علـى استباق
يجـئ لنـا بـدر القـول نثرا
فيرخــص عنـده نظـم العـراق
وان رام القــوافي طــاوعته
فجلــى محـرزا قصـب السـباق
تقـاد لـه العلـوم كانما قد
تلاهــا اذ تلاهــا بالوثــاق
وايــا طفـت مغتربـا اطـافت
مــدائحه بســمعك كالنطــاق
ومهمـا صـغت مـن وصـف جميـل
علـــى اخلاقــه فبالانطبــاق
حليــم عــالم شــهم كريــم
تقــي ماجــد وقـس البـواقي
هـو البحـر الخضم فرده عذبا
ولا تـردن سـواه مـن السواقي
تشاخسـت المـدائح فـي سـواء
وفيـه لـم تـزل ذات انتسـاق
وبعـض النـاس مشـربهم فـرات
وبعضــهم امــر مـن الزعـاق
ومنهـم من الى العلياء يرقى
ومنهـم مـن تـزل به المراقي
وكـان الشـعر فيهـم في كساد
فصـار اليـوم فيـه فـي نفاق
كـاني حيـن انشـد فيـه مدجى
اعـاطي الـراح مـن كأس دهاق
اذا فنـى المديـح علـى اناس
فمـدحي فيـه طـول الدهر باق
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.