هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ماذا اقول اذا اردت مديح من
تعلـو علـى كـل الثنا معلاته
كيلا اكـون بـه المسيئ وانما
عــن سـيئاتي كفـرت حسـناته
مـا كنت اجسر ان افوه بمدحه
وجلاه لــولا حلمــه وانــاته
لكنمـا شان الحليم العفو عن
زلات معـــترف طغـــت زلاتــه
ان كنت اهديه اللفا عن جوهر
فبكفــه يغلــو وذي عـاداته
بحـر خضـم لا تزال على الورى
تطفـو جـواهر لفظـه وهبـاته
حـتى كـأن الاوليـن بـه حيوا
اذ قـد حوت كل المحامد ذاته
قمـر الكمال عن المحاق منزه
حــالاته انــي بــدت هـالاته
شـرف النقابد فيه زاد ترفعا
وعلـت بمجـد فعـاله رايـاته
الفضـل شـيمته وسيماه التقى
والمكرمــات شـعاره وسـماته
يفتى شيةخ العلم فيما فاتهم
مـن مشـكلات والشـباب لـداته
واللـه يؤتى الفضل من يختصه
وبذا التفاضل قد جرت مرضاته
ان تـدرك السباق شأوا واحدا
مــن فضـله فـاتتهم غايـاته
اقلامــه للــدين ركـن ثـابت
وهـي القنـا عزت بها شرفاته
ولسـانه بـالحق يصـدع كل ذي
غــي كــذاك بلاغــه وعظـاته
ما بعد ان وضح الصباح لمبصر
عــذرب بــان ظلامـه مغـواته
حسـبي علـى دين النبي بصبرة
قــرآن وحــي فصــلت آيـاته
وبيان حبر لو تجلى في الدجى
فـي شـكل شـي لانمحـت ظلماته
وكمــاله وجمــاله وفعــاله
وخصـــاله وخلالــه وصــفاته
يـا سـيدا من يوم حان فراقه
هجـر الكرى طرفى فطار سباته
كـان التلاقـي بيننا واحسرتي
كجريعـة العصـفور بان بزاته
لم يشف مني لوعة الشوق الذي
بيـن الجوانح قد ذكت جمراته
فمـتى يعـود وبيننا دهر طغا
ومـتى يهل على الشجي ميقاته
يـا طيبهـا من ساعة لو انها
تـأتي وقد هنأ العليل حياته
انـي بوعـدك لـم ازل متشبثا
واذا يريـث فلا يخـاف فـواته
ان الجـوائب منـك ترجو نجدة
كيلا يحقــق للعــدو شــماته
فـالغوث عنـدك للوداد زكاته
والحـق عنـدك تسـتعز حمـاته
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.