هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـا لـومي وشـانكما فشاني
مخالفـة العـذول اذا لحاني
اذا لـم يشـجني طلـل وبيـن
فـاي هـوى شـجا لكما شجاني
كفـاني مـن زماني من دهاني
ومـن بـرح التفرق ما عناني
ابيـت والـف هـم فـي فوادي
واصـبح والبلابـل فـي جناني
رجـوت الغـوث ممن طاف حولي
وقلـت يطيـب بالاكثـار شاني
فجـانبني المجانب والمداني
واصـبحت الجـوانب لي جواني
وقفت على المعان فساح دمعي
كلانــا ســائل صــب معـاني
كـأن الرسـم اضلعي البوالي
وقـد كـانت تعد من البواني
كــأن الريـح نائحـة عليـه
زفيـري يوم ان ظعن الغواني
كـاني يـوم انحـب فيـه شخص
علــى شـخص همـا يتناوحـان
فمـا يـدري الملّم بشاخصينا
اهـــذا اول ام ذاك ثـــان
طغـا دمعـي عليـه فلم ابنه
فهـا انـا لا اراه ولا يراني
وولهنـي بكـاء الـورق فيـه
علـى غصـن كغامـة من سباني
تمنيـت اللقـاء فكـان حظـي
نـوى غـول الامـاني والامـان
دعـاني مـن هوى الاحباب داع
وكنـت اود يومـا لـو عداني
ففي مدح الشهاب اليوم شغلي
وعنــدي لا يجـاب الـداعيان
شـهاب العصـر خلاق المعـاني
فهــل مــن ذاكـر الارجـابي
وهـل مـن معجـب بـابي فراس
وسـهل وابـن سهل وابن هاني
عزيـز الشان تفتخر المغاني
بـه فخـر المعالي والمعاني
لعمـرك ان مـا يلقيـه قولا
ليحكـي مـا ينمـق بالبنـان
فــذاك الـدر للاسـماع حلـى
وهـذا الشـذر نـور للعيـان
اذا مـا خـط فـي ورق تبـدى
لنـا ورقا وفاق على الجمان
الـم تـر ان احرفهـا سـواء
ومنهــا يسـتفاد المعنيـان
اتـاني مـدحه ذاكـرا اعيـه
واغنـى فيـه عن هزج الاغاني
وانـي منـه عن رشف القناني
لفـى شـغل وعـن عزف القيان
وصــفت حلاه عـن بعـد كـاني
اراه فـي علاه علـى التداني
كـذاك الشـهب توصف من بعيد
وان خفيـت سـناء فـي مكـان
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.