هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن لــي بالسـنة الاوائل
فــي مـدح خاتمـة الافاضـل
الفـرد عبـدالله سـيد كـل
مفضـــــــال وفاضــــــل
مــولى الســماحة والفصـا
حــة والفضـائل والفواضـل
شــرف المحــابر والمنــا
بــر والمجـالس والمحافـل
استاذ اهل الشرق ثم الغرب
مــــا فـــي ذا مجـــادل
وعلـــى رئاســـته بهـــم
اقلامهــــم قــــامت دلائل
مـــا ان جـــرت الا علــى
التوقيـف منـه في المسائل
وجـوابه النـور السني اذا
دجـــا لليـــل المشــاكل
فــي صــدره علــم الاولـى
درجـوا كمـا ابقـوه حاصـل
كــــل روى عـــن فضـــله
وبمـــدحه كـــل يســـاجل
وبمجــــــده وبســـــعده
وبحمــده تشــدو القبـائل
وبقــــــدره وبفخـــــره
وبــذكره تحــدى الرواحـل
ان كنــت لـم تـره فحسـبك
ذكـــره للنـــاس شـــاغل
كــل الانــام الــى معــا
ليــه عيــال وهــو كافـل
مــا ان يجـئ لنـا الزمـا
ن بمثلــه بيــن الاماثــل
كلا ولا فيمـــــا مضـــــى
منــه اسـتبان لـه مماثـل
فــي مـدحه الحصـر العيـى
بيـــن والمشــطور كامــل
واذا تشــاء فقــل فصــيح
القــوم يصـبح وهـو باقـل
ان الصــفات الغــر فيهـا
حيـــرة وهـــدى لقـــائل
لا غــرو ان هطــل النضــا
ر علـى مـن اسـتجداه سائل
فهــو الخضــم ومــن انـا
ملــه لــه تجــري جـدوال
يــــا ســـيدا احســـانه
لـي مـن حمى الحدباء واصل
مـاذا عسـاني اليـوم قائل
لــو اننــي ســبحان وائل
البســـتني فخــرا وانــي
فيــه مــا ان عشـت رافـل
مـن ذا الـذي تثنـى عليـه
ولا يــتيه علــى المفاضـل
ام أي لـون لم تزنه الشمس
فــــي ذهــــب الاصـــائل
لا زال بــــدر علاك فــــي
اوج الســعادة غيــر آفـل
حســـبي ثنـــاك واننـــي
منـك الرضـى والعفـو آمـل
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.