هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـارٍ صـَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ
وَسـَقى أَهلَهـا كُـؤوسَ المَنونِ
أَصـبَحَت جَنَّـةً وَأَمسـَت جَحيمـاً
تَتَلَظّــى بِكُــلِّ قَلــبٍ حَزيـنِ
كَيـفَ لا نَـذرِفُ الدُموعَ عَلَيها
وَهِـيَ في الشامِ نُزهَةٌ لِلعُيونِ
حَبَّـذا حِصـنُها الحَصـينُ لَقَـد
كـانَ جَمـالاً لِكُـلِّ حِصـنٍ حَصينِ
أَيُّ سـَيفٍ سـَطا عَلـى دارِ سَيفٍ
وَزُبــونٍ أَتــى بِحَـربِ زُبـونِ
خِلــتُ نيرانَهــا وَكُــلَّ ظَلامٍ
نـارَ لَيلـى تَلـوحُ لِلمَجنـونِ
كَـم غَنِيِّ اليَمينِ أَمسى فَقيراً
وَفَقيـرٍ أَمسـى غَنِـيَّ اليَميـنِ
كُـلَّ حيـنٍ لَهـا حَريـقٌ جَديـدٌ
لَيتَ شِعري ماذا لَها بَعدَ حينِ
كُــلُّ هَـذا البَلاءِ عاقِبَـةُ ال
فِسـقِ وَشُربُ الخُمورِ وَالتَلحينِ
وَلَقَــد رَدَّهــا بِعَـزمٍ وَحَـزمٍ
أَسـَدُ الـدينِ غايَـةُ المِسكينِ
وَحَمـى الجامِعَ المُقَدَّسَ وَالمَش
هَـدَ مِـن جَمرِهـا بِمـاءٍ مَعينِ
مَلَـكَ فِعلَـهُ بِدَلجَـةَ وَالبـابِ
فَعــالُ الإِمــامِ فــي صـِفَّينِ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.