هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَأَمَّــل وَلتَكُـن ثَبـتَ الجَنـانِ
نِسـاءَ الحَـيِّ أَم حـورُ الجِنانِ
بَــدَونَ كَــأَنَّهُنَّ بُــدورُ تِــمٍّ
وَمِســنَ كَــأَنَّهُنَّ غُصــونُ بـانِ
وَكَـم فـي الحَـيِّ بَهكَنَـةٌ حَصانٌ
مُبَرقَعَــةُ المُحَيّــا وَالحِصـانِ
وَمخضـوبُ القَنـاةِ مِـنَ الأَعادي
لِعَينَــي كُـلِّ مَخضـوبِ البِنـانِ
أَتَينـــاهُنَّ أَضــيافاً وَلَكِــن
شـُغلِنا بِـالجُفونِ عَـنِ الجِفانِ
يَقُلــنَ تَسـَلَّ بِالصـَهباءِ عَنّـا
عَلـى ضـَربِ المَثالِثِ وَالمَثاني
فَقُلـتُ وَقَـد مَضـى نَوءُ الثُرَيّا
وَجــاءَت بِالســُعودِ النَيِّـرانِ
عُيـونَ السـُحبِ كَم تَبكينَ وَجداً
وَقَــد ضـَحِكَت ثُغـورُ الأُقحُـوانِ
وَفـي رَبـعِ الحَـبيبِ لَنا رَبيعٌ
وَنَــورٌ مـا حَـوَتهُ النَيرَبـانِ
وَما شَمسُ الضُحى في الحُسنِ إِلّا
كَشـَمسِ الدَولَـةِ المَلِكِ الهَجانِ
شـَديدُ البَـأسِ مَحمودُ السَجايا
مَنيـعُ الجـارِ مَبـذولُ الخُوانِ
هُـوَ المَعـروفُ بِـالمَعروفِ حَقّاً
فَـتىً لا بِالبَخيـلِ وَلا الجَبـانِ
يُعَــوِّدُ راحَتَيــهِ البَسـطَ إِلّا
عَلــى إِمسـاكِ سـَيفٍ أَو عِنـانِ
إِذا مـا حَـلَّ حَربـاً هاجَ نَقعاً
كَـذاكَ النـارِ تُعـرَفُ بِالدُخانِ
أَفَخـرَ الـدينِ زِد فَخـراً وَعِزّاً
عَلــى الأَملاكِ مِــن قـاصٍ وَدانِ
تُرَنشـاهُ بـنُ أَيـوُبَ بـنُ شاذي
مُلـــوكٌ لِلطَعــامِ وَلِلطِعــانِ
أَلَـم تَفُـقِ الوَرى حَرباً وَسِلماً
بِســَيفِكَ وَالنَـدى وَالصـَولَجانِ
فَصـَحتُ أَنـا وَأَنتَ الناسَ قَولاً
وَفِعلاً فـي المَعـالي وَالمَعاني
وَكُنـتَ كَأَنَّـكَ الحَسـَنُ بـنُ سَهلٍ
وَكُنـتُ كَـأَنَّني الحَسَنُ بنُ هاني
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.