هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا غاديا في الهجر رائح
قـرب الغـرام وأنت نازح
كــذبت فيــك العــاذلا
ت وبــت أتّهـم النّواصـح
وقنعــت منـك بـأَن تسـا
عـف بالوصـال وإن تسامح
كـم زفـرة لـي فـي هـوا
ك تقـصّ أَثنـاء الجوانـح
وزنــاد وجــد قـد وثـق
ت بــأَنّه فـي كـفّ قـادح
بـرح الخفـاء لمـن أُحـب
بُ وهبَّـت النكبـاء بـارح
يــا رب يــوم مــر لـي
فـي رقـة الـزوراء صالح
والمــاء مصـقول المتـو
ن كــأنه بيـض الصـفائح
والطــل فــي فـرع الأرا
كـةِ حـائر والظـل سـانح
والـــورد يغـــدوه رذا
ذ مـن سـقيط المزن راشح
وعلـى الغصـون المـائلا
ت حمــائم هتــف صـوادح
فكــأنهن وفــود أَحمــد
حيــن يتلــون المـدائح
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).