هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن لـه ود صفا من كدر
وطلعـة يخجـل منهـا القمـر
ويـا ابـن مـن راحتـه مزنة
وبشــره حلـو يـروق البشـر
غيـرك صـفر العيـن مسـتحكر
يأخـذ منـي كـارتي عـن صفر
وأنــت ذو وجـه إذا قـابلت
حيــاءه نظــرة عيــن قطـر
والشـارب الخبـاز ذو حولـة
يخـرج مـن وحشـتها بـالعور
بنكهــــة يعجـــن منهـــا
وشــارب يقـذر منـه القـذر
يحلــف واللــه علـى قرصـة
منهـا ويـدري أنـه قـد فجر
ألــف يميـن وهـو فـي مكـة
والحجـر مـن جـانبه والحجر
فقصــر الرحمــن فـي عمـره
ولا نمــا عمــر أخيـه عمـر
فــإنه أكفــر منــه ومــن
قـال سـوى مـا قلت فيه كفر
فـــإن تفضـــلت ونفــذتها
فمـا علـى المحسن يوما ضرر
وإن تــــوانيت فلا حيلـــة
قد ينضب السيل ويجفو المطر
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).