هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مبعـر بنـت الفارسـيّ الـتي
أُبلسِتَ يابن البظرِ مِن عِشقها
فمـا يُـرى أخلَـقُ منهـا ولا
أَقبـحُ فـي الأعيُـنِ مِن خلقِها
بهـــا خلاقٌ تتمنّـــى بـــه
أن يبلـغَ الأيـرُ إلـى حَلقِها
مسـلولةٌ بالـدقِّ قـد اسـرَفَت
فـي عِشـقِ مَـن يُسرِفُ في دَقّها
تنشـق مـن غيـظ إذا لم تجد
أيـر الدماغ النغل في شقها
إن حَلَفَـــت إلــيّ مســتورة
فإنّهــا تكــذِبُ فـي فرقِهـا
إبـقِ لهـا اللهـمَّ ذِكـراً به
تســتوجِبُ اللّعـنَ ولا تُبقِهـا
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).