هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعِ اِسـتِماعَكَ ذِكـرى دَيـرِ سـَمعانِ
فَمـا أَمَـرَّ النَـوى عَـن دَيرِ مُرّانِ
فيــهِ شَماسـَةً مِثـلَ الشـُموسِ إِذا
جــاءوكَ بَيــنَ أَناجيـلٍ وَصـُلبانِ
وَكُــلُّ قَــسٍّ كَقُــسٍّ إِن تَحَـدَّثَ عَـن
عيسى بنِ مَريَمَ أَو موسى بنِ عِمرانِ
وَفـي الشَعانينَ مِن أَولادِ جَفنَةَ لي
ظَــبيٌ يُناشــِدُني أَشــعارَ حَسـّانِ
لِلَّـهِ لَيلَـةَ بِتنـا وَهـوَ ثالِثُنـا
مِــن مُســلِمٍ وَيَهــودِيٍّ وَنَصـراني
وَراحَنــا مِــن ثَلاثٍ أَبيَــضٍ يَقَـقٍ
وَأَصــفَرٍ فــاقِعٍ أَو أَحمَـرٍ قـاني
وَقـالَ هَيّـا فَقَـد لاحَ الصَباحُ وَقَد
طـابَ الصـَبوحُ عَلـى رَوحٍ وَرَيحـانِ
مـا بَيـنَ سـَطرا وَمَقرا جَنَّةٌ سَرَحَت
أَنهارُهــا فـي ظِلالِ الآسِ وَالبـانِ
يَظَـلُّ مَنثورُهـا وَالـرَوضُ مُنتَثِـراً
كَأَنَّمــا صــيغَ مِــن دُرٍّ وَمُرجـانِ
وَالطَيـرُ تُنشـِدُ في أَغضانِها سَحَراً
هَــذا هُـوَ العَيـشُ إِلّا أَنَّـهُ فـانِ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.