هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل لأميـن الـدين يا من له
كـفّ تنـوب الواكـف الماطرا
ومــن إذا بُشــِّر بالمجتـدي
رأيـت وجهـا مشـرقا باشـرا
لامــتّ مــن بابـل حـتى أرى
عامرهــا عــن كثـب غـامرا
وكيــف لا أَدعـو علـى بلـدة
مـذ صـرتَ فيهـا ناهيا آمرا
قطعــت رســمي وتناســيتني
ولـم تـزل لـي وأصـلا ذاكرا
وإن تغيّــــرت فلا حيلــــة
أَحســبك الكـاتب والنـاظرا
اثنـان مـا خـاطر مدحي ولا
شــعث يومــا لهمـا خـاطرا
فاعلمهـا بـالله إنـي امرؤ
أضــحي بفضـل لهمـا شـاكرا
وانعـم ووف المهـر يا سيّدي
على التمام الشاعر الماهرا
واسـتدم الشـكر ولا تطـو من
لــم يـر إلا شـاكرا ناشـرا
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).