هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عرفـت ببـذل السـدى والندى
وأصــبحت أكـرم مـن يجتـدى
حلفــت لأنـت حيـا لـم يـزل
حيـاة الـولاة وحتـف العـدا
فنلــت أَمانيــك مـن منعـم
كريــم ولا زلــت مســترفدا
أبا الفضل يا مجد دين الإله
ومـن لـم يـزل مسعفا مسعدا
ويـا شـرف الحضـرتين الـذي
بــــأنوار آرائه يهتـــدى
لـك اللـه كـم لـك عندي يد
مبيضـــة حظـــي الأســـودا
يُـري لـي زنـادك إمـا قدحت
إذا مـا زنـاد أمـري أَصلدا
إلا بــــأَبي ســـحب ثـــرَّة
بكفـــك تمطرنـــا عســجدا
وحســن خلالــك تلــك الـتي
بهـا يخجـل الدهر غب الندى
شـأوت الكـرام الألـى نائلا
وجـــودا وحزتهــم ســؤددا
وكــم موقـف رد رأد النهـا
ر نقـــع ســنابكه أربــدا
جعلـت القنـا قصـدا والشجا
ع فـي هبـوتيه لقـى مقصـدا
ولـم تعـر بيضـك حـتى تـرك
ت هـام الكمـاة لهـا أغمدا
سـيوف إذا ركعـت فـي الحرو
ب رأيـت الـرؤوس لهـا سجدا
بنفســي أفــديه مـن منعـم
وقـل لـه النـاس طـرا فـدا
فــتى أفــرحَ الــهُ مُـدّاحه
وأتــرح أعــداءَه الحســَّدا
أجـار مـن الـدهر مـن غاله
وقـد جـار فـي صرفه واعتدى
إذا وعـد افـتر ثغـر المنى
وتبكـي السـيوف إذا أوعـدا
وكــل حــديث ســماح يصــح
إذا كـان عـن جـوده مسـندا
لـه شـرف فـي سـماء الفخـا
ر يحسـبه الفرقـد الفرقـدا
وبــذل قريـب مـن السـائلي
ن عــم الأقــار ب والأبعـدا
وبعـد فيـا اسـمح العـالمي
ن نفســا وأزكــاهم محتـدا
أزف إليــك الثنــاء الـذي
يكـون لتـاج الثنـا معقـدا
إذا أنشــدوه غــدا تحفــة
لشــاد شــدا ولحــاد حـدا
تـــدل عليـــك إشـــاراته
بأنـك غمـر النـدى والـردا
فعيـد علـى ر غم أنف الحسو
د بالسـعد يـا خير من عيدا
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).