هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مسـّيت بـالخيرات يـا منعما
إن جـار دهـر فبـه نسـتجير
مالـك في بذل السدى والندى
يـا أنضر العالم عودا نظير
إن أظلم الخطب وأكدى الحيا
فــأنت بــدر وغمـام مطيـر
أنـت الحيـي الأريحـيّ الـذي
يحيـا بجدوى راحتيه الفقير
أنـت الـذي سـهلت من أمرنا
بالبـذل ما أصبح صعبا عسير
أنـت كطعمَ الشهد يوم الندى
حلــو ويــوم الحـرب مريـر
أنـت ثـبير ما احتبى جالسا
وأيـد فـي الـروع فخم جهير
مشـترك النـائل غمـر الندى
عـاف عـن الجارم عف الضمير
يـا مـن له رأى رهيب الشبا
فـي كـل يـوم أيـوم قمطرير
يهــزأ بالرمــح إذا هــزه
ذمـر ويزري بالحسام الطرير
يـا عضد الدين الوزير الذي
زهـى به الدست وتاه السرير
كـم لـك مـن ضـيف وسيف معا
لـذاك تقـرى ولـم ذا تميـر
بشـرك عنـوان بنيـل المنـى
وشــيتا مجــدك خيـر وخيـر
يـا كاسر الجبار أما اعتدى
وجابر العظم المهيض الكسير
لـي مـن سـجاياك ريـاض زهت
حسـنا ومن نعماك أصفى غدير
يصــدق مطريـك مـديحا فمـا
يميـن إن غـالى ولا يسـتعير
كــأن عامــا عشـته راتعـا
فـي ظـل إنعامـك يـوم قصير
أصــبحت حســانك حقـا لمـا
تسـديه مـن حسنى وجود غزير
لا زلـت ذا ملـك يـرى ثابتا
ما ثبتت في الأرض ركنا ثبير
ودمـت يـا خيـر امرئ يحتدي
كـذا بفعل الخير فينا جدير
مـا حـط ركـب الغيث أثقاله
وعـط جيـب الليـل صبح منير
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).