هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نحـن الحمـام وجـودك الأطـواق
فـارفق فحمـل نـداك ليس يطاقُ
يـا خيـر من حديث إلى أبوابه
كـوم براهـا الوخـد والأعنـاقُ
أيها بهاء الدين يا ملكا زكت
منــه الخلال وطــابت الأعـراقُ
أنـت الـذي تبـدو فتخشع هيبة
منـا القلـوب وتخضـع الأعنـاقُ
أنـت الـذي فاق الكرام سماحة
فبـــذكره تتجمـــل الآفـــاق
فربــاعه للقاصــدين فســيحة
وجفـــانه للطــارقين عمــاقُ
ذو صـفحة مـا إن تزال ببشرها
تقـوى النفـوس وتمسـك الأرماقُ
فسـوى الـذي يرجو سماحك مخفق
يومــا وغيـر فـؤاده الخفـاقُ
يا من يرق لسائليه وفي الوغى
يقسـو ويصـلب والـدماء تـراقُ
قـد كنت أطرق قبل مدحك معشرا
واليـوم يغشـى بـأبي الطـراقُ
فتهـن عيـدك وابق ما هبت صبا
وصــبا إلــى أحبـابه مشـتاقُ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).