هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك فـي المعـالي همـة تتصـعد
ويـد نـداها العـد ليـس يعـدد
وسـماحة أعطتـك قاصـية المنـى
يبلـى الزمـان وذكرهـا يتجـدد
بــددت شـل الجـور وهـو مجمـع
وجمعـت شـمل العـدل وهـو مبددُ
وغــدوت تنجـد معتفيـك بنـائل
مـا زال يتهـم في البلاد وينجد
وغــدوت تنجـد معتفيـك بنـائل
مـا زال يتهـم في البلاد وينجد
عضــد لـدين اللـه أنـت وأنـه
لـك مـا حييـت بكـل لطـف يعضد
فلـك العـوارف لـم تزل معروفة
فـي الناس والفضل الذي لا يجحدُ
يــبيض وجهــك للوفــود طلاقـة
والعـام باللزبـات عـام أسـود
قسـما بمـن سـمك السماء بقدرة
وبمـن لـه تعنـو الوجوه وتسجد
إن البخيـــل بفعلــه لمــذمم
أبـــدا وإن محمـــدا لمحمــدُ
ملـك رقـود الحلم يقظان السطا
حلـو الرضـا مـر العداوة أَصَيدُ
متجــرد يــوم اللقــاء كـأنه
ســيف علـى عنـق العـدو مجَـرَّدُ
غيــر أن تنصـره علـى أعـدائه
والـبيض تلمـع والفـرائص ترعدُ
نفـــس مشــبعة وعــزم ثــاقب
ويـــد مؤيـــدة ورأي محصـــدُ
يخضــر عــودا والنبـات مصـوح
ويــذوب جـودا والغمـام مصـرّدُ
رب الـرواء الطلق والرأى الذي
بســداده شــعب الأمــور تسـدد
فعتـاده فـي الـروع أبيض صارم
ومثقـــف لــدن ونهــد أجــردَ
وفضـول محكمـة القـتير كأنهـا
صــن علــى متـن الكمـي ممـردُ
مـا روضـة بالحزن حياها الحيا
فغصـــونها مطلولـــة تتــأودُ
فيهــا لثغــر الأقحـوان تفلـج
ولوجنــة الـورد الجنـي تـوردُ
والمـاء مـا سكن النسيم صفيحة
وإذا اسـتمر على الهبوب فمبردُ
يومـا بأحسـن مـن نـداك وأنـه
انـدى علـى كبـد الفقير وأبردُ
يا من إذا الشعراء راموا وصفه
نفــد الكلام ووصــفه لا ينفــدُ
نفقــت بضـائعهم عليـك وربمـا
أضـحت علـى أبـواب غيـرك تكسدُ
كـم منـة لـك لا أقـوم بشـكرها
ويـد مـن المعـروف تتبعهـا يدُ
يـا خيـر مـن تحدى إلى أبوابه
خــوص يراهـن الـبرى والفدفـدُ
أسـعد بعيـد الفطـر يا متطولا
شــكري لـه كنـدي يـديه سـرمدُ
واسـلم على مر الليالي ما دجت
سـدف الظلام ومـا أضـاء الفرقدُ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).