هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا دار جــد ثـراك كـل سـحاب
دان عليــــك لـــذيله ســـحاب
وحــبيت ربــك مــن حـبي بـاكر
زجــل الرواعــد ضــاحك صــخاب
فلقـد قسـمت العيـش فيـك معدلا
قســمين بيــن صــبابة وتصـابي
أيـام أوقفنـي الهـوى بـك وقفة
أفضـي العتـاب بهـا إلى الأعتابِ
أيـام فـودي فـأحم يصـبي الدمى
جــون وبـازي مـا أطـار غرابـي
أيــام لا طــرف المشــيب مـردد
نحــوي ولا طـرف الشـبيبة كـأبي
أيـام زرت الخمـر فـي حاناتهـا
وغــدوت زيــر كــواعب أتــرابِ
مـن كـل مـن لـولا عذوبـة ثغرها
لـم أسـتطب فيهـا أَليـم عـذابي
محجوبــة لــم تنتقـب وجناتهـا
إذ هــن مـن ورد الحيـا بنقـابِ
كالظبيـة الجيـداء لـولا ما بها
مــن صــمت خلخـال ونطـق حقـابِ
جمعـت لنـا مـن خـدها وبنانهـا
بيــن الشــقيق الغـض والعنـابِ
للــه ســرب مهـا شـجاني بعـده
فبكيتــــه بمـــدامع أســـرابِ
لمـا سـللن ظـبي اللحـاظ ظباؤه
وقصــدن قتلـي كـن غيـر نـوابي
فكــــأنهن صـــاء رأي محمـــد
مجــد الملـوك الماجـد الوهـابِ
المستضــــاء برايــــه وروائِهِ
فــي كــل خطـب حالـك الجلبـابِ
أثرى الورى في الفخر تربة منصب
زاك وأجــرى النـاس سـيل شـعابِ
غيــث تقهقــه للعفــاة رعـوده
ليـت تقمهقـر عنـه ليـث الغـابِ
طلــق اليــدين ســلاحه وسـماحه
هلـــك البغــاة وبغيــة الطلابِ
نـدب فريـد السـخط مشفوع الرضا
عـاري أديـم العـرض مـن أنـدابِ
فـي الحـرب فتاك فإن سكن الوغى
لاحـــت عليـــه ســـكينة الأوابِ
ولاح أنديــة المكــارم والنـدى
فـــراج خطـــب فــادح بخطــابِ
لا ســر بـه يـوم الحفـاظ مـروع
كلا ولا جـــدواه لمـــع ســـرابِ
هــــذا ورب كتيبـــة ملومـــة
شــعواء فــرق شــملها بكتــابِ
يقظــان تلحقــه بآجـال العـدا
قــب البطــون لواحـق الأقرالـبِ
ومبيــدهم قســرا بكــل مهنــد
يعــري فيغمـد فـي طلـي ورقـابِ
آيـات مـن يقنـي ويفنـي دائمـا
مــا بيــن عفـو لا ينـي وعقـابِ
مــا الـروض مطلـول أربَّ بنـوره
واهــي الكلـى ذو هيـدب وربـابِ
رقـم النسـيم الرطـب ماء غديره
فــأراك بُــرد الأرقـم المنسـابِ
وافــتر ثغــر الأقحــوان بجـوه
فــذكرت مبســم زينــب وربــابِ
يومـا بـأطيب منك يا عضد الهدى
والــدين فــرع أرومــة ونصـابِ
يـا ابـن المظفر دم كذا مستعدا
بالشــهر بـل بالسـهر والأحقـابِ
واسـلم علـى رغـم الحسود مخلدا
جــم النــدى ضــربا بلا إضـرابِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).