هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســقى أيامنــا بلــوى زرود
ضـحوك الـبرق صـخاب الرعـودِ
وحيَّــت ثــرةً نجــداً فـأَحيت
ثـرى تلـك التهـائم والنجودِ
ولاعــق العقيــق ففـي حمـاه
مــراد غريــرة كالغصـن رودِ
كنـا فـرة الظبـاء لها لحاظ
تصــيد بغنجهـا صـيد الأسـودِ
مغـان قـد عنيـت بهـا زمانا
أعـد اليـوم منـه بـألف عيدِ
أروض جمـوح لهـوى فـي ريـاض
موشـاة الربـى وشـي الـبرودِ
تـذكرني الثغـورَ بها الأقاحي
وذاك الـورد توريـدَ الخـدودِ
فيـا وادي الأراك أراك تحكـي
ببانـك مائسـا هيـف القـدودِ
ويــا أطلال رامـة لـي فـؤاد
بريمـــك جــد مــؤودٍ عيــدِ
أيرجـع فيـكِ عود الوصل لدنا
وتقضـي قبـل أن أقضـي وعودي
ويصــبح عيشـنا بـذراك غضـا
يغــض لحســنه نظـرا لحسـودِ
لئن كـان التفـرق عـن قريـب
فشــوقي لا يُنـادي مـن بعيـدِ
وكيـف ولـي دمـوع فـي حـدور
يرقرقهــا زفيــر فـي صـعودِ
فاقسـم مـا علـى وجدي وجدوى
صـلاح الـدين يومـا مـن مزيدِ
أخي البأس الشديد إذا تراخت
كمـاة الحـرب والرأي السديدِ
مبـاح حمـى المكارم والأيادي
قلائد جــوده فــي كــل جيـدِ
تفــرج بيضــه فـي كـل نقـع
ذيــول قسـاطل كالليـل سـودِ
وتُلفــى ســمرُه حمـراً وِراداً
إذا غشـي الـوغى بدم الوريدِ
خلـي العطـف مـن عجـب وتيـه
وملـء الـدرع مـن كـرم وجودِ
يضــن بعرضــه كرمـا وطـولا
ويســمح بـالطريف وبالتليـدِ
إلا بــأبي خلائقــه اللـواتي
خلقــن أغــض مـن روض مجـودِ
وأفعــال لـه مـا زال يحيـي
بهـا ميـت المكارم وهو مودي
إذا بعـد المـدى لحق الأعادي
سـرى بلـوا حـق الأقـراب قود
وفلــل جمعهــم بجنــود رأي
تزيـد علـى الجحافل والجنودِ
فـدم للملـك يـا غمر الأيادي
طويـل البـاع ذا عمـر مديـدِ
إذا عقـت أَكـف القـوم لـدنا
بكـــف منــك منعــة ولــودِ
أريـت بهـا أخا الإعدام بذلا
وجـودا ليـس يوجد في الوجودِ
وإن كــانت عطايـاهم نسـايا
حصـلنا مـن نـداك علـى نقودِ
حلفـت بهـن أمثـال الحنايـا
يبـدن البيـد بالدأب العتيدِ
وبــالبيت العـتيق وزائريـه
مـن الآفـاق والركـن المشـيدِ
لقــد أصــبحت عصـمة كـل لاج
ونعمـــة كــل راج مســتفيدِ
وقـد أصلحت يا مسني العطايا
بجـودك شـأن شـاعرك المجيـدِ
فلا برحــت رباعـك فهـي فيـح
ربيعــا للقواصــد والقصـيدِ
ودمـت فمـا نـدى كفيـك نـزر
ولا تنويــل رفــدك بالزهيـدِ
وهنيـت الصـيام ولا اسـتحالت
لــك الأيـام عـن حـال حميـدِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).