هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي يـا بهاء الدين فيك مدائح
تبقــى ومنــك مـواهب ومنـائحُ
إيهـا أبا الفضل الممدح والذي
ميزانــه مــن كـل فضـل راجـحُ
لـك غـرة تجلـو الخطـوبَ كأَنَّها
فــي كــلِّ داجِيَــة شــهاب لائحُ
ومواقــف شــهدت بأنــك صـافح
عــن جــارمرك أســِنّة وصـفائحُ
ويميــن صـدق أنـه مـا للنـدى
وزنــاده لــولا يمينــك قـادحُ
يـا خير من خاضت به بحر الوغى
جــرداء ســلهبة ونهــد سـابحُ
مـا فات سيفك رامحا شهد الوغى
يومـا ولـو شهد السماك الرامحُ
مـولاي يـا ابن محمد نهج العلى
بـك يـا علـي القـدر نهج واضحُ
وســماح كفــك نحـو غـاد رائح
يرجــوك بــالمعروف غـاد رائحُ
لـي خـاطر فـي وصـف مجـدك طيع
وإذا انتخيـت بـه سـواك فجامعُ
بـأبي الجـواد ابن المظفر أنه
بحـر بمـاء الجـود طـام طافـحُ
ينهــل جــودا والاكــف جوامـد
ويضـيء بشـرا والوجـوه كوالـحُ
تنميـه مـن آل الرفيـل مـرازب
شـم الأنـوف لـدى الهياج جحاجحُ
قـوم حصـونهم الـدروع وبيضـهم
أبــدا لأقفـال الحصـون مفاتـحُ
قوم إذا ما الخطب أظلم أصبحوا
فيــه وهــم سـرج لـه ومصـابحُ
يـا مضـحك الأيـام وهـي عـوابس
ومقــرب الآمــال وهــي نـوازحُ
وأجــل مــن تحـدى إليـه قلائص
كـــــوم طلائح فــــوقهن طلائحُ
يفـديك يـا ابن الأكرمين معاشر
مـا فيهـم مـن فيـه يصدق مادحُ
خشــب مســندة وإن راقـت لهـم
يــوم الســلام مسـاند ومطـارعُ
أغنيتنــي عــن كـل جهـم كلـه
لـــؤم فلا ســـمح ولا متســامحُ
غمــر فلا أنــا فـارح بلقـائه
كلا ولا هــو بامتــداحي فــارحُ
فلأشــكرنك مــا همــت منهلَّــة
سـحب ومـا هتـف الحمام الصادحُ
شـكرا يفـوح المسـك من أثنائه
فكــأنه مـن طيـب نشـرك فـائحُ
هنّيــت بالصـوم الشـريف فـإنَّه
عمــل بــه ترضـي الهـك صـالحُ
وبقيـت مـا شـئت البقاء محسَّدا
ليغــم ذو حنــق ويرغـم كاشـحُ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).