هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد قلـت للأعمـش الضـنين ومـن
يقطــع ظــنّ المؤمــل الراجـي
ارجـع إلـى الحرث والفِدان فقد
كنـت إلـى الحـرب غيـر محتـاجِ
يـا قـائد الضـمر الجـذاع غدا
تـر كـب أعلـى جـذع مـن الساجِ
في طرف الجسر أو على حائط الر
رقــة أَو عنــد قرنــة التـاجِ
ويبصــر النــاس كــل معتــبر
مــــن متحـــلٍّ بـــالظلم خلاجِ
مــن خــارجي علـى الخلافـة دخ
خــالٍ عليهــا بالإِفــكِ خــرّاجِ
فيــا لهــا كــرة تعـود بهـا
وآبنـــوس الأقــان مــن عــاجِ
تنفــق فيهــا ولا تــرى نفقـا
وآي نــاجٍ مــن ســيف إينــاجِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).