هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا رب يمّــن طلعـة المولـودِ
واحفـظ أباه أخا الندى والجودِ
سـمحت بـه الأيـام أبيـض تنجلي
عنــابه ظلــم الخطـوب السـودِ
حكمـت لـه الأفلاك بالسـعد الذي
لا ينقضــي وقضــت بــه بخلـودِ
قـد قلـت إذ كنـوه كنيـة جـده
بشــرى فتلــك علامـة المجـدودِ
سـتراه مثلـك صاعدا قلل العلا
عــال علـى الحـافظ كـل حسـودِ
قـد جـد في طلب المعالي يقتدى
بآبـــاء آبــاء لــه وجــدودِ
بك يا بهاء الدين يا ابن محمد
بلــغ المقصـد غايـة المقصـودِ
بوجــود جــودك لاعـدمنا سـيبه
غصـن المنـى لـدن وريـق العودِ
قسـما بأنعمـك اللـواتي أطلقت
بـالجود مـن أسر المطامع جيدي
لقـد استندت إلى الفلاح ولاح لي
فيــه دليــل ســعادة وســعودِ
فمـدحته فـي المهـد أشـهد أنه
عيسـى السـماحة عـاش في تمهيدِ
فبلغـت فيـه مـا توصـل سـاحها
يـا ابـن الكرام ملاءة المحسودِ
ولقـد أتيتـك مادحـا عـن خبرة
لمــا مــدحت سـواك بالتقليـدِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).