هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قل للسديد أخي السداد ومن أرى
عيـش العفـاة بجـودهِ عيشا رخي
يـا مـن إذا نـودي لكشـف ملمة
لــبى نــداه دعـوة المسـتمرخ
لــك إن عفــت أحلام قـوم خفـة
هضــبات حلـم كالجبـال الرسـخ
ونـدى بـه تـدعى الغداة مبذّخا
إن العلاء لبـــاس كــل مبــذخ
أصــبحت صــاحب ملــة وشـريعة
فـي المكرمـات عريقـة لم تنسخ
عزمـي أسـير إلى الجمال مجملا
فـي متـن أجيـد كالعقاب الأفتخ
فــانعم بمعرقـة وكنبـوش أقـل
هـذا الجديد الميسخي من السخي
واثلـث ميـف مثـل عزمـك قـاطع
مــاض يلـوح فرنـده مـن فرسـخ
واعلـم بـأني أن سـالتك حاجـة
نجحـت لـديك وكنـت غيـر موبـخ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).