هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن مبلـغ عنـي السديد فإنه
قـد سـد بالجود المردد خَلَّتي
مــا كنـت إلا جنـتي لا صـوحت
وإذا رشـقن الحادثـات فجنتي
خففـت أثقـالي فرحـت مبـدلا
باليسر من نعماك مجحف عسرتي
كـم مِنَّـة لـك لا أُقوم بشكرها
حلـت عـرى همـي وشـدت مُنـتي
يـا مـن له في كل يوم كريهة
عـزم أحـد مـن الحسام السلتِ
مـا زلت أرغب عن نوال معاشر
إذ فـي نـدى كفيك صحت رغبتي
فلاشــكرنك مـا نـدوت بمجلـس
وإذا خلـوت مضت بذكرك خلوتي
قوتي عليك مدى مقامي لم يزل
فـانعم وعجلـه لمـدة سـفرتي
لا زلـت محمـود الصنيع فإنما
أنـت الربيـع بكـل عام مسنكِ
وبقيـت يـا عبداللطيف مؤلفا
مـن ضـائع الآمـال كـل مشـتتِ
وسـلمت مارق النسيم وما شدت
أيكيــة ورقـت أعـالي إيكـةِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).