هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أزيـن الدين دمت فأنت غيث
بـه نحيـا إذا شمنا قطاره
خلقـت ممـر حبـل الود مرا
على الأعداء معسول العباره
يمينـك يمـن عـاف مسـتميح
كمـا يسـرا ما برحت يساره
يصـرِّح بشـر وجهك بالعطايا
إذا راجيـك لـوح بالإشـاره
وعـودك لا تؤول إلى انتظار
وعـودك لا يحول عن النضاره
فكارتـك الهنيـة مثـل كـرّ
وكـر سواك عند المطل كاره
أمـا لـك غير مالك من عدوّ
فكـل ضـحى تشـن عليه غاره
عـددت منائحَ الشعراء ربحا
إذا البخلاء عـدونا خسـاره
لعمرك ما يجور الدهر يوما
بحادثـة علـى مـن بتّ جاره
لقـد أصـبحت مجمـع كل فضل
فـأنت لكـل سـائلة قـراره
بقيـت مهنئا بالعيد يا من
ملابـس مجـده ليسـت معـاره
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).