هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــا كَلامُ الوُشــاةِ إِلّا كِلامُ
وَحَمـــامُ الأَراكِ إِلّا حِمـــامُ
كُـلَّ يَـومٍ لِلصـَبِّ شَهرٌ إِذا لَم
يَـرَ فيهِ الحَبيبَ وَالشَهرَ عامُ
لَيـتَ شِعري أَحبابَنا ذاكِرونا
لا لَعَمـري مـا لِلظِبـاءِ ذِمامُ
عَـذَّبوني وَذاكَ فـي الحُبِّ عَذبٌ
اِسهَروا مُقلَتَيَّ عَلَيهِمُ وَناموا
حَبَّــذا حَبَّــذا زَمـانٌ تَقَضـّى
وَاللَيــالي كَأَنَّهــا أَيّــامُ
ذُبـتُ شـَوقاً فَما لِجِسمي خَيّالٌ
طَمَعـاً فـي حَـديثِ مَن لا يُرامُ
صـاحِ قَـد كَثَّـرَ الحَواسـِدُ في
الحُـبِّ لَنـا وَالوُشاةُ وَاللُوَّمُ
شَبَّهوا مَن هوبَتُ بِالبَدرِ جَهلاً
كَـذَبوا مـا تَسـاوَتِ الأَقـدامُ
لَيــسَ لِلبَــدرِ طُـرَّةٌ وَجَـبينٌ
وَعَـــذارٌ وَمَبســـِمٌ وَقَــوامُ
قَمَـرٌ سـُحبُهُ الغَلائِلُ وَالشـَعرُ
دُجـــاهُ وَضــَوءُهُ الاِبتِســامُ
بـابِلِيُّ اللِحـاظِ فـي كُلِّ عُضوٍ
فِـيَّ مِـن قَـوسِ حـاجِبَيهِ سِهامُ
حَرَّمــوا ريقَــهُ عَلَـيَّ وَلَكِـن
صـَدَقَ الشـَرعُ ما تَحِلُّ المُدامُ
مـا حَـرامٌ إِحيـاءُ صـَبٍّ وَلَكِن
قَتـلُ نَفـسٍ بِغَيـرِ جُـرمٍ حَرامُ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.