هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ابن الدوامي لا زلت طوداً
نــأوي إلــى ظلِّـه الظليـل
بلغــت مـا ترتجيـه فاسـمع
مــن شــاعر عاشــق عليــلِ
وامنـــن عليــه بباحثــات
تهـــد ثقلا كتــف الرســولِ
فــإن صــوت الـدجاج أحلـى
فـي السـمع من ثاني الثقيلِ
إن شـــراب الأصـــول شــيء
رأيــت فيــه قلــع الأصـولِ
والكــرخ يـا سـيدي فمغنـى
شــددت فــي حبــه طبــولي
مــا بيــن ردف راب ثقيــل
وبيــن خصــر بــال نحيــلِ
لـو عشـق ابـن العطـار فيه
كـدى مـن النـاس عـن قليـلِ
وإن أكــدى الكريــم أولـى
مــن أن أكـدى مـن البخيـلِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).