هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا زعيم الدين الذي ليس ينفك
ك غيانــا للمسـتجير اللهيـفِ
والــذي عزمــه أحــد وأمضـى
فـي أعـاديه مـن مضاء السيوف
بـك أضـحى نبـت المكـارم ريا
ن وغصـن الإحسـان داني القطوفِ
لسـت أشـكو إليك بعد خروج ال
بـرد عنـي سـوى دخـول المصيفِ
والتحـافي فيـه بجبـتي السـو
داء تلــك البديعـة التفويـفِ
جبــــة أي جبــــة تبتــــا
ع إذا رمــت بيعهــا برغيــفِ
دبَّ فيهـا البلى المبيد وأمسى
زيقهــا للــدبيب دار مضــيفِ
فكـأن النحيـف مـن جسمها الر
ث علـى جسـمي النحيـل النحيفِ
طيلســان الصــفي عمَّـره الـل
ه تعـالى أوجبـة ابـن العفيفِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).