هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقاني الغـرام بعينية صرفا
قـوي حكـى خصـره النضو ضعفا
خلــت الجوانــح مــن لوعـة
يهـز اختيـالا من التيه عِطفا
إذا قلـت قـد خـف وجـدي بـه
وشـف علـى قـدم النـأي شمسا
أو أصــله وهــو لــي هـاجر
وأهـوى هـواه وإن كـان حَتفا
وأخشـى العـواذل أن يفطنـوا
فأخفي من الوجد ما ليس يخفي
ومــا ينكــرون ســوى أننـي
عرفــت بنجـد لنعمـان عرفـا
وفــي ذلــك السـرب مستأسـد
وإن كان في مرطح العين خِشفا
حكـي ظبيـة الرمـل لمـا رنا
بتلـك اللـواحظ والرمل ردفا
كسـفت بـه الشـمس لمـا كشـف
ت راد الضحى عنه رقما وسجفا
أرى الـدار بعـدهم قـد عفَـت
وشــوقي برمَّتــه مــا تعفّـى
لقـد خلفتهـم بهـا النـافرا
ت لا وضـعت لحيـا المزنِ خلفا
ولائمــة أصــبحت فـي الغِنـى
تعــز علـيّ مـن الغيـظ كفّـا
تعــدد عنـدي ذنـوب الزمـان
وخـرق الحـوادث ما ليس يرفا
وتـــذكرني ثـــروة ثـــروة
تعـدت أديبـا ولـم تعد جِلفا
تقــول إذا حــاف فقـر فلـذ
بمـن هـو فـي دفعه عنك أحنى
توكـل علـى جود يحيى الوزير
ولا تطلبــن ســوى ذاك تكفـي
تجـد منبـت الجـود ضاف عليك
وعيــص لسـماحة عبصـا ألفـا
صــفت لــي أخلاقــه فاغتـدت
أرعــن مــاء طبعــا وأصـفى
جزيــل المـواهب غـش الحجـى
يغنـي حيـاء عـن الفحش طرفا
واقسـم لـو غيـر تـاج الملو
ك مـد إلـى المبـد كفيه كفا
يعــاف الــدنايا وأطماعهـا
بنفــس حـر دينهـا أن تعفـا
لقـد رحـت للـدين يـا عـونه
وللمعتفيـــن ملاذا وكهفـــا
ولمــا قــدمت رأيـت النّـدى
يــرف عليـك أمامـا وخلفـات
ونصـــر الإلـــه وتأييـــده
بــؤم جيوشــك صــفا فصــفّا
وقـد سـدت إذ سـدت عـن قدرة
مطاعـا وقـدت تأعاديـك عنفا
وصــعرت خـدا لمـن لـم يـزل
أخــا كبريــا وأرغـت أنفـا
وكــان عتــادك يـوم الـوغى
حسـاما صـقيلا وحصـداء رففـا
واســـمر يرعـــد لا خيفـــة
ومتجـرداً يسـبق الطكرف طرفا
لقــد شـفي الشـعر مـن دائه
بعَـودك مـن بعد ما كان أشقى
حلفـــت بمنطويــات طــورين
مـا نـثر البيـد سـهلا ونعفا
تخــــف إذا ذكـــرت مكـــة
فـترمي من السير رساما وخفا
إذا بلغــت راكبيهــا منــى
بلغـن المنـى وتلقيـن زلفـى
بأنــك أنــدى الـورى راحـة
وأكلـف بالمجـد منهـم وأكفا
فــداؤك ذو ســنة كــلّ مــا
أقــول تنبــه للجـود أنفـى
فخــذها تُخـال نسـيم الصـبَا
مع الصبح رى أو النبت رفينا
يكــون لهــا كلمــا كــررت
وكـر الزمَان على الشعر صرفا
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).