هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذي الحـدائق فـي غلائل سـندس
والغيــم مـن بـاك بهـا ومعبـس
والنرجـس الخصـل المحـدق نـاظر
نحـو الشـقيق الغضـر نظره مبلسِ
والربـح تحـترق الريـاض مريضـة
ســكرى المهـب عليلـة المتنفـسِ
غلــس آلـى شـرب المـدام فأنـة
لا يــدرك اللــذات غيــر مغلـسِ
واشـرب علـى وجنات معسول اللمى
فيـــه منـــي ومنيــة للأنفــسِ
يقـرا المـتيم مـن صـحيفه خـده
فـي الهجـر مثـل صحيفة المتلمس
صــبغت مـدامته المـورد لونهـا
فـي الكـأس صـبغة خجـه المتورس
خلقـت لخـديه الملاحـة مثـل مـا
خلقـت لبـاغي الجـود راحة يونس
المستضـىء إذا الحـوادث أظلمـت
مــن رأيـه بالمسـتنير المشـمس
نبتــت ارومتـه المؤثـل مجـدها
فـي مغـرس أكـرم بـه مـن مغـرس
في دروة الشرف المنيف ومعدن ال
عليــاء والعـز المنيـع الأقعـس
يـا مـن تفرسـت الغنـى في جوده
صـــدقت منــي نظــرة التفــرس
أحييـت ميـت الجـود بعـد وفاته
وذكـرت مـن دين المكارم ما نسي
نـامت عيون الناس عن بذل الندى
وســهر فيــه بمقلـة لـم تنعـس
للــه زيـن الـدين مـن متواضـع
مــازال للجلسـاء زيـن المجلـس
تـاجرت فيـه الشـعر عنـد كساده
فرجعــت عنـه بصـفقة لـم تـوكس
رفعـت لـه الأنصـار رايـة سـؤدد
عقــدت يسـارية النجـوم الكنَّـسِ
مــن كــل ممطــور الخلاف مقـدم
فــي حومـة الهجـاء أروع أبـوسِ
علقــت يــداي بحرمــة موفـورةٍ
منـه وحيـل فـي النـوائب أمرسيِ
كـان النـدى مستوحشـا حـتى رأى
مـن بـذلك المعـروف أحسـن مؤنس
لـم يعـد راجيك النجاح ولم يعد
عنــه وقــد صـدته صـدفة مـؤنسِ
لا زلــت تلبــس كــل يـوم حلّـة
للمـدح مثـل جديـدها لـم يلبـسِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).